الدكتور
02/07/2008, 04:42 AM
تحية صادقة تناسب جميع الاوقات والاذواق
تعودت منذ زمن ان ابتعد قليلا عن المجتمع .. فترة بسيطة ما بين
يومين الى ثلاثة ... اعيد فيها التقاط انفاسي .. واعيد فيها النظر لما حدث
من حولي ومعي في الايام الماضية .. هذه المرة كانت مختلفة بالنسبة
لي .. فهذه المرة أطلت عن الاختلاء بنفسي .. هذه المرة لم يعجبني
كثيرا ما حصل لي .. كما لم يعجبني ردت فعلي على ما حدث
رغم علمي حد القناعة أن معاييري لا تصل الى حد المثالية .. بل إن
بعضها قد يكون أبعد ما يكون عن الحكمة .. إلا أنني ما زلت متمسك بها ..
فقناعتي بأن الكمال مستحيل المنال .. لذا يجب علي أن أصل الى المزج
المقبول بين مجموعة المبادئ التي احملها .. والتي تكون ممكنة التعامل
بها من خلال طبيعتي .. وتــــصــــــل بــــي الى تـــقـــــديــــر الــــذات
من الغريب كيف تقابل أناس في حياتك يعبرون لك عن مدى اعجابهم
بك .. عن مدى شعورهم تجاهك .. بل عن مدى شوقهم لك .. وهم حتى
لا يحاولون الوصول اليك .. لتكتشف انك لست اكثر من تمثال تساعدهم
على التمرن في اداء دورهم .. استعدادا للمسرحية الكبيرة .. فشكرا لهم
من الغريب كيف ان اناس توليهم الكثير من الاهتمام و الحرص والعناية ..
وعندما يطلبون اكثر .. ولا تستطيع ذلك ..لاي سبب كان .. فان حبهم
واحترامهم لك >> كما يقولون .. يتحول الى تقليل بشأنك واهانتك
واهمالك ... المضحك في الامر .. ان تعبيرهم لك عن الحب والاحترام كان
في الخفاء .. اما اهانتك والاستهزاء بك يكون في العلن ... قد يستغرب
البعض ما هو المضحك في ذلك .. المضحك اني عرفت الان لماذا لم
استطع تقديم المزيد لهم .. فاضحك لانني عندما لم اقدم المزيد فانا لم
اكن قاسيا او انانيا او غير مقدر لمشاعر الاخرين كما يقولون .. بل انا
انسان صاحب بعد نظر واعرف كيف اقدر الناس واعطيهم حقهم .. فشكرا لهم
من الغريب ان تعتقدون انه يجب ان لا اعير هؤلاء الناس أي اهتمام او
تقدير بعدما تكشفت لي حقيقتهم .. لانكم بعد تجبرتي معكم .. اعتقد
انكم تعرفون بعض خصالي .. وابسطها .. انني لا اعامل الناس كما
يعاملوني .. بل اعاملهم كما احب ان يعاملوني .. اعاملهم بما يليق
بقدرهم في نفسي .. حتى وان اعتقدتم انهم لا يستحقون ذلك مني ..
وحتى اذا فكرت انا احيانا انهم لا يسحقون .. فشكرا لكم
مهما اعتقد البعض اني سيء .. مهما اعتقدت ان تصرفي فيه ضعف ..
فانا سأبقى كما كنت .. لانني فقط بهذه الشخصية ..
اصــــــــل الـــــــى تـــــــقـــــــديــــــر الــــــــــذات
تعودت منذ زمن ان ابتعد قليلا عن المجتمع .. فترة بسيطة ما بين
يومين الى ثلاثة ... اعيد فيها التقاط انفاسي .. واعيد فيها النظر لما حدث
من حولي ومعي في الايام الماضية .. هذه المرة كانت مختلفة بالنسبة
لي .. فهذه المرة أطلت عن الاختلاء بنفسي .. هذه المرة لم يعجبني
كثيرا ما حصل لي .. كما لم يعجبني ردت فعلي على ما حدث
رغم علمي حد القناعة أن معاييري لا تصل الى حد المثالية .. بل إن
بعضها قد يكون أبعد ما يكون عن الحكمة .. إلا أنني ما زلت متمسك بها ..
فقناعتي بأن الكمال مستحيل المنال .. لذا يجب علي أن أصل الى المزج
المقبول بين مجموعة المبادئ التي احملها .. والتي تكون ممكنة التعامل
بها من خلال طبيعتي .. وتــــصــــــل بــــي الى تـــقـــــديــــر الــــذات
من الغريب كيف تقابل أناس في حياتك يعبرون لك عن مدى اعجابهم
بك .. عن مدى شعورهم تجاهك .. بل عن مدى شوقهم لك .. وهم حتى
لا يحاولون الوصول اليك .. لتكتشف انك لست اكثر من تمثال تساعدهم
على التمرن في اداء دورهم .. استعدادا للمسرحية الكبيرة .. فشكرا لهم
من الغريب كيف ان اناس توليهم الكثير من الاهتمام و الحرص والعناية ..
وعندما يطلبون اكثر .. ولا تستطيع ذلك ..لاي سبب كان .. فان حبهم
واحترامهم لك >> كما يقولون .. يتحول الى تقليل بشأنك واهانتك
واهمالك ... المضحك في الامر .. ان تعبيرهم لك عن الحب والاحترام كان
في الخفاء .. اما اهانتك والاستهزاء بك يكون في العلن ... قد يستغرب
البعض ما هو المضحك في ذلك .. المضحك اني عرفت الان لماذا لم
استطع تقديم المزيد لهم .. فاضحك لانني عندما لم اقدم المزيد فانا لم
اكن قاسيا او انانيا او غير مقدر لمشاعر الاخرين كما يقولون .. بل انا
انسان صاحب بعد نظر واعرف كيف اقدر الناس واعطيهم حقهم .. فشكرا لهم
من الغريب ان تعتقدون انه يجب ان لا اعير هؤلاء الناس أي اهتمام او
تقدير بعدما تكشفت لي حقيقتهم .. لانكم بعد تجبرتي معكم .. اعتقد
انكم تعرفون بعض خصالي .. وابسطها .. انني لا اعامل الناس كما
يعاملوني .. بل اعاملهم كما احب ان يعاملوني .. اعاملهم بما يليق
بقدرهم في نفسي .. حتى وان اعتقدتم انهم لا يستحقون ذلك مني ..
وحتى اذا فكرت انا احيانا انهم لا يسحقون .. فشكرا لكم
مهما اعتقد البعض اني سيء .. مهما اعتقدت ان تصرفي فيه ضعف ..
فانا سأبقى كما كنت .. لانني فقط بهذه الشخصية ..
اصــــــــل الـــــــى تـــــــقـــــــديــــــر الــــــــــذات