الدكتور
03/07/2008, 10:35 AM
تحية لكي أميرتي
غريب كيف أن الإنسان بكل ما به من قوة وبسالة.. تحزنه
الذكريات ولكنك علمتني كيف أداويها بالتي كانت هي الداء
فعندما بدأت بالبكاء جفت فيني عروق الحزن وعندما ضاقت بي
الدنيا خنقت أطياف الألم وعندما ساد الصمت أجوائي ارتعش
قلمي على الصفحات كالراقص على الجليد . تشاهده عيوني
التي كم خجلت من سموك وإن امتلأت شقاوة أحيانا لتسرق
من تحت الجفون مفاتن الجمال فيك . ترقص معه أصابعي التي
رتبت حرير شعرك الأسود فتأخذ منه أجمل العطور .... وأروعها
أكتب لكي بعد أعوام من لقائنا .... أكتب لكي لأشكرك ... أكتب
لكي أمدحك ... أكتب لكي تعرفي أنني ما زلت عند وعدي
لكي ، فحقيبة سفري لم أعد أراها إلا بعد طول غياب .. ورداء
القسوة أحرقته بنار الطيب والتسامح . وغروري أصبح ثقة في
أنني أفضل من يعطي المرأة حقها . كنت بالنسبة لكي كل
شيء فغدت كل النساء لدي أميرات
كنت أنا قلبك النابض فأحببتك بكل ما لدي من قوة . غفرت لي
زلاتي فأصبحت أعلم ما في النساء من نظراتهن . كانت لمستك
لي دواء من كل داء فأصبح صدري للنساء عنوان الحنان
والأمان .
كم ضحكنا من قصص الحب الذي لا حب بعده فتعلمت أن أتغلب على
الفراق بأن يسكن قلبي حب جديد . كم استغربنا ممن يخون
حبيبه فصرت بوفائي أقتص ممن خانني فأجعله يعيش ما تبقى
من عمره ندما على فراقي .
آه ..... وكم آه على ذلك اليوم الذي كذبت عليك فيه ولكن لم
يكن بيدي حيله غير الكذب . كانت لحظة غريبة خارجة عن ساعة
الزمن .
استدعيتني في الغرفة البيضاء وبصوتك الحنون الذي عجز
المرض أن يخفي عذوبته قلت لي : ( عمري أنا قربت ساعتي
وأبي أرتاح قبل ما أتركك بس قبل ما أسألك أبي أقولك أني
محظوظة جدا بأني عرفتك وأني عشت عمري في هناء
وسعادة وما أظن أنه في بنت ممكن تكون أسعد مني .. عشان
كذا أتمنى أنه غيري تعيش اللي عشته فلا يموت قلبك معاي
وهذه وصيتي لك وسؤالي لك هل أنت مضايق مني في شي ؟؟
أو أنا غلطت عليك في شي ؟؟ وأنت ما علمتني عنه ) .
كان لزاما علي أن أكذب ... فلقد كانت لحظة صعبة جدا علي ...
لحظة لم يكن أمامي سوى ما فعلت فلقد كنت على فراش
الرحيل .
قلت لكي : ( نعم أنا متضايق منك ويا ما غفرت لكي شغلات ....
لكن أن شاء الله إذا قمتي بالسلامة نتفاهم بهذا الموضوع ).
وكانت منك أجمل ابتسامه ...... ابتسامة السم القاتل بطعم
العسل النقي فقلتي لي
( حبيبي أدري أنه صعب عليك الحالة اللي أنا فيها لكن هذا
قضاء الله وقدرة وأنت اللي علمتني الايمان بالقضاء والقدر
فعطني الاذن باني ارحل ولا تصعب الموقف عليك وعلي )
لكن لم يزل عظم الموقف يقاتلني وأنا أصارعه . كيف الحب الذي
أعطيته كل ما لدي من عواطف وأحاسيس واهتمام سوف يرحل
كيف أنه المرأة الوحيدة في حياتي سوف ترحل كيف أن الوفاء
والإخلاص والحنان سوف يرحل فكان جوابي الغاضب : ( ما
تحتاجين اذن مني عشان ترحلين اصلا انت ما تسمعين كلامي
لو كنت تسمعين كلامي كان تتركين عنك هذه التخاريف وتشدين
حيلك وتقومين . بس أنا الغلطان اللي علمتك على الدلع )
تفتحت جفونك كالورود من بعد ابتسامة سريعة منعك المرض
اللعين من أن تطول ولمستي براحة يديك الطاهرتين خدي
الساخن لتعلني نهاية الحرب بين الواقع والخيال لتعودي بي
الى ارض الحقيقه . لتقولي لي بصمت الشفاه و سحر العيون
قد ارحل عنك ولكن حبك باق في قلبك والوفاء والاخلاص
والحنان هو سمة من سمات المرأة المحبة فإن رحلت فسوف
تجد من النساء من تستحق حبك وتعطيك ما تستحق . وعندما
انتهى الدرس لم تبخلي علي بابتسامه ثانية لتغيظي بها
المرض اللعين كما كنت تغيظين من قبل جموع البنات بثقتك بي
وبأنني لا يمكن أن أخونك مهما كانت المغريات . بابتسامتك مع
يدك التي التصقت بخدي ... جثوت على ركبتي حتى لا أرهقها من
ثقل همي قلتي لي : ( أنا حبيبتك وبكيفي ادلع عليك وأنت ما تقدر
على دلعي لأني أحبك وأنت حبيبي بس عاد انت اللي شكلك
تبي تدلع لكن أنا ما عندي رجال يتدلعون ولا تفكر اذا أنا رحت
خلاص تاخذ راحتك ترى بخلي روحي عندك و عيوني عليك وكل
بنت تعرفها بوصيها ان ما تخليك تدلع واجد واول ما تدلع تعطيك
على خدك بوسه )
سبحان الله حتى في مثل هذه الظروف ما
زالت قبلتك تثيرني وتهديني تعطيني من الأمان ما أتقبل به كل
مصاعب الحياة وعندها عرفت أنه واقع لا محالة .
بقيت على حافة السرير انعم بأمان راحت يدك الحنون واستمتع
بذاك السحر من أجمل عيون و يدي تسبح في سواد شعرك ....
ومرت الساعات لحظات لأعطيك من حقك القليل وأوصف لك كل
ما تملكني من شعور بالرضا والسعادة والحب والوفاء والإخلاص
والرجولة بقبلة على جبينك الناصع وكلمة الى اللقاء .
وجاءت لحظة الحقيقة عندما زارني طيفك بذاك الرداء الجميل
الذي جمعنا أول مره ...... جاءني ليوقظني لصلاة الفجر قبل
نصف ساعة من الأذان فعرفت أن كذبتي عندما قلت أنك
أغضبتني وجرحتني لم تفلح في أن تبقيك لتعلمي متى وكيف .
عندما شاهدت العصافير تزغرد فرحا وترقص سعادة بعد صلاة
العصر عرفت أنك وصلت الى عرشك الجديد ..... عرشك الذي
سوف تراقبين فيه انجازك وتراقبين منه ذاك الرجل الذي صنعته
من عطف وحنان واخلاص و حب لا ينقطع.... ترين ما زرعته
فيني يعطي ثمره في كل امرأة تعرف قدر انوثتها وتعرف قدر
الرجل الصادق في حياتها.
عندما زغردت العصافير عرفت أنك وصلت الى عرشك وصلت يا
أميرتي الى ذاك المكان . محظوظة يا ذا العصافير ولا ألومك إذا
رقصت فقد استقرت أميرتي .
أميرتي استقرت تحت تراب السماء
غريب كيف أن الإنسان بكل ما به من قوة وبسالة.. تحزنه
الذكريات ولكنك علمتني كيف أداويها بالتي كانت هي الداء
فعندما بدأت بالبكاء جفت فيني عروق الحزن وعندما ضاقت بي
الدنيا خنقت أطياف الألم وعندما ساد الصمت أجوائي ارتعش
قلمي على الصفحات كالراقص على الجليد . تشاهده عيوني
التي كم خجلت من سموك وإن امتلأت شقاوة أحيانا لتسرق
من تحت الجفون مفاتن الجمال فيك . ترقص معه أصابعي التي
رتبت حرير شعرك الأسود فتأخذ منه أجمل العطور .... وأروعها
أكتب لكي بعد أعوام من لقائنا .... أكتب لكي لأشكرك ... أكتب
لكي أمدحك ... أكتب لكي تعرفي أنني ما زلت عند وعدي
لكي ، فحقيبة سفري لم أعد أراها إلا بعد طول غياب .. ورداء
القسوة أحرقته بنار الطيب والتسامح . وغروري أصبح ثقة في
أنني أفضل من يعطي المرأة حقها . كنت بالنسبة لكي كل
شيء فغدت كل النساء لدي أميرات
كنت أنا قلبك النابض فأحببتك بكل ما لدي من قوة . غفرت لي
زلاتي فأصبحت أعلم ما في النساء من نظراتهن . كانت لمستك
لي دواء من كل داء فأصبح صدري للنساء عنوان الحنان
والأمان .
كم ضحكنا من قصص الحب الذي لا حب بعده فتعلمت أن أتغلب على
الفراق بأن يسكن قلبي حب جديد . كم استغربنا ممن يخون
حبيبه فصرت بوفائي أقتص ممن خانني فأجعله يعيش ما تبقى
من عمره ندما على فراقي .
آه ..... وكم آه على ذلك اليوم الذي كذبت عليك فيه ولكن لم
يكن بيدي حيله غير الكذب . كانت لحظة غريبة خارجة عن ساعة
الزمن .
استدعيتني في الغرفة البيضاء وبصوتك الحنون الذي عجز
المرض أن يخفي عذوبته قلت لي : ( عمري أنا قربت ساعتي
وأبي أرتاح قبل ما أتركك بس قبل ما أسألك أبي أقولك أني
محظوظة جدا بأني عرفتك وأني عشت عمري في هناء
وسعادة وما أظن أنه في بنت ممكن تكون أسعد مني .. عشان
كذا أتمنى أنه غيري تعيش اللي عشته فلا يموت قلبك معاي
وهذه وصيتي لك وسؤالي لك هل أنت مضايق مني في شي ؟؟
أو أنا غلطت عليك في شي ؟؟ وأنت ما علمتني عنه ) .
كان لزاما علي أن أكذب ... فلقد كانت لحظة صعبة جدا علي ...
لحظة لم يكن أمامي سوى ما فعلت فلقد كنت على فراش
الرحيل .
قلت لكي : ( نعم أنا متضايق منك ويا ما غفرت لكي شغلات ....
لكن أن شاء الله إذا قمتي بالسلامة نتفاهم بهذا الموضوع ).
وكانت منك أجمل ابتسامه ...... ابتسامة السم القاتل بطعم
العسل النقي فقلتي لي
( حبيبي أدري أنه صعب عليك الحالة اللي أنا فيها لكن هذا
قضاء الله وقدرة وأنت اللي علمتني الايمان بالقضاء والقدر
فعطني الاذن باني ارحل ولا تصعب الموقف عليك وعلي )
لكن لم يزل عظم الموقف يقاتلني وأنا أصارعه . كيف الحب الذي
أعطيته كل ما لدي من عواطف وأحاسيس واهتمام سوف يرحل
كيف أنه المرأة الوحيدة في حياتي سوف ترحل كيف أن الوفاء
والإخلاص والحنان سوف يرحل فكان جوابي الغاضب : ( ما
تحتاجين اذن مني عشان ترحلين اصلا انت ما تسمعين كلامي
لو كنت تسمعين كلامي كان تتركين عنك هذه التخاريف وتشدين
حيلك وتقومين . بس أنا الغلطان اللي علمتك على الدلع )
تفتحت جفونك كالورود من بعد ابتسامة سريعة منعك المرض
اللعين من أن تطول ولمستي براحة يديك الطاهرتين خدي
الساخن لتعلني نهاية الحرب بين الواقع والخيال لتعودي بي
الى ارض الحقيقه . لتقولي لي بصمت الشفاه و سحر العيون
قد ارحل عنك ولكن حبك باق في قلبك والوفاء والاخلاص
والحنان هو سمة من سمات المرأة المحبة فإن رحلت فسوف
تجد من النساء من تستحق حبك وتعطيك ما تستحق . وعندما
انتهى الدرس لم تبخلي علي بابتسامه ثانية لتغيظي بها
المرض اللعين كما كنت تغيظين من قبل جموع البنات بثقتك بي
وبأنني لا يمكن أن أخونك مهما كانت المغريات . بابتسامتك مع
يدك التي التصقت بخدي ... جثوت على ركبتي حتى لا أرهقها من
ثقل همي قلتي لي : ( أنا حبيبتك وبكيفي ادلع عليك وأنت ما تقدر
على دلعي لأني أحبك وأنت حبيبي بس عاد انت اللي شكلك
تبي تدلع لكن أنا ما عندي رجال يتدلعون ولا تفكر اذا أنا رحت
خلاص تاخذ راحتك ترى بخلي روحي عندك و عيوني عليك وكل
بنت تعرفها بوصيها ان ما تخليك تدلع واجد واول ما تدلع تعطيك
على خدك بوسه )
سبحان الله حتى في مثل هذه الظروف ما
زالت قبلتك تثيرني وتهديني تعطيني من الأمان ما أتقبل به كل
مصاعب الحياة وعندها عرفت أنه واقع لا محالة .
بقيت على حافة السرير انعم بأمان راحت يدك الحنون واستمتع
بذاك السحر من أجمل عيون و يدي تسبح في سواد شعرك ....
ومرت الساعات لحظات لأعطيك من حقك القليل وأوصف لك كل
ما تملكني من شعور بالرضا والسعادة والحب والوفاء والإخلاص
والرجولة بقبلة على جبينك الناصع وكلمة الى اللقاء .
وجاءت لحظة الحقيقة عندما زارني طيفك بذاك الرداء الجميل
الذي جمعنا أول مره ...... جاءني ليوقظني لصلاة الفجر قبل
نصف ساعة من الأذان فعرفت أن كذبتي عندما قلت أنك
أغضبتني وجرحتني لم تفلح في أن تبقيك لتعلمي متى وكيف .
عندما شاهدت العصافير تزغرد فرحا وترقص سعادة بعد صلاة
العصر عرفت أنك وصلت الى عرشك الجديد ..... عرشك الذي
سوف تراقبين فيه انجازك وتراقبين منه ذاك الرجل الذي صنعته
من عطف وحنان واخلاص و حب لا ينقطع.... ترين ما زرعته
فيني يعطي ثمره في كل امرأة تعرف قدر انوثتها وتعرف قدر
الرجل الصادق في حياتها.
عندما زغردت العصافير عرفت أنك وصلت الى عرشك وصلت يا
أميرتي الى ذاك المكان . محظوظة يا ذا العصافير ولا ألومك إذا
رقصت فقد استقرت أميرتي .
أميرتي استقرت تحت تراب السماء