الحصري
02/06/2009, 09:34 AM
(http://al-khulaqi.com/vb/showthread.php?t=3717)
الدويش: لاحظنا إقبالاً كبيراً من قبل عملاء الشركة بسبب حجم جريدة الرياض
«الرياض» والاتصالات السعودية تجددان شراكة برنامج قطاف
http://www.alriyadh.com/2009/06/02/img/1243858561155900200.jpg
الدويش والسديري يوقعان تجديد اتفاقية الشركة
متابعة - فهد المريخي:
جددت جريدة "الرياض" وشركة الاتصالات السعودية شراكتهما التكاملية في برنامج "قطاف" في احتفال احتضنته قاعة حمد الجاسر في مؤسسة اليمامة الصحفية مؤخرا، حيث بدأت بعرض مرئي عن النتائج التي حققتها الشراكة في سنتها الأولى على صعيد "الاتصالات السعودية" وجريدة "الرياض" والانعكاسات الإيجابية لهذه الشراكة على العملاء والمشتركين.
وقال المهندس سعود بن ماجد الدويش رئيس شركة الاتصالات السعودية إن نتائج الشراكة بين شركة الاتصالات السعودية وجريدة الرياض والتي بدأت قبل عام كانت إيجابية على الجانبين، مشيدا بالدروس المستفادة والفوائد التي جناها الجانبان.
وأضاف الدويش "من حقكم أن نشرح لكم ما حدث وما توصلنا إليه من فوائد وماذا جنينا من هذه الشراكة، وماذا سيحدث مستقبلا لضمان استمرار الشراكة وتطويرها، وأنه بلا شك أنها شراكة حقيقية جاءت في صالح قراء جريدة الرياض وعملاء شركة الاتصالات السعودية".
وذكر الدويش أنهم قد لاحظوا إقبالا كبيرا من قبل عملاء الشركة ليس بسبب الاتفاقية وإنما بسبب حجم جريدة الرياض، وأن الشراكة زادتها بريقا وتألقا وفائدة كبيرة للقراء، كذلك حدثت نقلة نوعية في جوال الرياض بسبب جهود العاملين في جريدة الرياض، إضافة إلى مشاركة برنامج قطاف الذي وجد صدى إعلاميا عن طريق صحيفة الرياض التي كان لها السبق في هذا المجال. من جانبه قال الأستاذ تركي السديري رئيس التحرير إنه لا شك أن شركة الاتصالات السعودية لديها مكانتها، وأنه منذ أن ظهرت كانت لها بدايتها الناجحة حتى أصبح لها انتشارا قويا في الوقت الحالي ولا أحد ينكر هذا، مضيفا "أعتقد أن الإيجابيات لجريدة الرياض أن التحالف مع قوة اقتصادية ومهنية مثل شركة الاتصالات، لهذا نحن حريصون كل الحرص على استمرارية هذه العلاقة وتقويتها حتى يكون التعاون بيننا قويا بحيث يخدم بعضنا البعض، وألا تخضع الخدمات التي نقدمها للاتصالات للمساحة الإعلانية لأننا قطعنا شوطا كبيرا حتى أصبح جزءا من واجبنا كما لو لنا جزء من شركة الاتصالات السعودية، وبنفس الإحساس الاتصالات معنا كما لو كانت مسئولة عن جريدة الرياض في نجاحاتها وانتشارها".
وذكر السديري أن الوصول إلى هذه المرحلة مطمئن ويبشر بالمزيد من التعاون، ولكن أرى أن هناك شيئا من الحساسية في الوسط العام وهذا في رأيي يحتاج إلى ترويض، وليس من شركة الاتصالات وإنما من قبل جهات أخرى، ونحن سنتعهد لإيجاد الحلول المقبولة بحيث لا تكون هذه مؤثرة بأي شكل من الأشكال، ولدينا إجراءاتنا الخاصة التي يمكن أن تطلعوا عليها لأننا نعتبر تعاوننا وتحالفنا هو تحالف إستراتيجي بعيد المدى ليس تعاونا مقتصرا على سنة أو ستة أشهر، مضيفا "نأمل أن يستفيد الطرفان من هذا التعاون".
http://www.alriyadh.com/2009/06/02/img/1243858560635899000.jpg
إلى ذلك استعرض نواف بن سعد الشعلاني مدير عام التسويق بالقطاع السكني ما تم خلال الفترة الماضية قائلا إن الفكرة تطورت حتى يكون البرنامج مشتركا بين الطرفين، وانطلقنا في السنة الماضية في عدة اتجاهات، وتم تحقيق النتائج المرجوة، وكانت الفائدة الرئيسية من طرفنا في برنامج قطاف في شركة الاتصالات السعودية أن استفدنا استفادة حقيقية من جريدة الرياض باعتبارها منبرا إعلاميا ذات انتشار قوي، حيث استفدنا في إبراز البرنامج من خلال الجريدة حتى نحسن من وجود البرنامج بالشكل الذي يخدم الأهداف الرئيسية، كذلك أتحنا للعملاء أن يشتركوا مجانا من خلال البرنامج، والأمر الأهم في هذا كله هو إعطاء الزخم الإعلامي والحضور على مدار العام بالنسبة لبرنامج قطاف. وأضاف "كذلك كان للبرنامج مشاركة طيبة في رفع اشتراكات الجريدة، وهذا أعطى دعما قويا لجوال الرياض، وأتحنا الفرصة للأخوة في جريدة الرياض للاستفادة من القنوات المتاحة لدينا خاصة فيما يتعلق بمشاركتهم في معارض جايتكس، وتحسين حضورهم في موقع بعض الخدمات".
وذكر الشعلاني أن هذا البرنامج عندما بدأ أسهم في رفع عدد المشتركين حيث بلغ 32 ألف مشترك جديد في الجريدة تم عن طريق البرنامج، وقد تم صرف ما مجموعه 16 مليون نقطة قطاف لمشتركي جريدة الرياض سواء في الاشتراكات أو في جوال الرياض أو في المسابقة، كذلك استطعنا أن نرسل أكثر من 16 مليون رسالة وقيمة هذه الرسائل تمت الاستفادة منها في دعم الاشتراكات في جريدة الرياض أو دعم المسابقة، كذلك أتيحت لنا مساحات إعلانية في جريدة الرياض خلال الفترة الماضية ونسعى الآن للاستفادة بشكل أكبر في حدود 2 مليون ريال.
وقال الشعلاني: استطعنا أن نستفيد من ثمار البرنامج بأن تكون لدينا ملاحق صحفية مجانية في حدود صفحة أو صفحتين كل شهر لنبرز فيها فوائد البرنامج وإنجازاته التي تحققت، وهنا يجب أن أشيد بالمسئولين في جريدة الرياض على ما وجدناه منهم من دعم وتعاون.
وأضاف الشعلاني "لدينا فعاليات تقام كل أسبوعين على مدار السنة لتوزيع جوائز قطاف، وننظر لهذه العلاقة بنظرة تفاؤلية، ولدينا طموح لتطوير هذه العلاقة لخدمة مصالح الطرفين لأن هدفنا مشترك".
كذلك انطلقنا بنفس هذه البرنامج وبمكوناته وبنفس الشركاء إلى جميع الدول التي تعمل فيها الاتصالات السعودية مثل الكويت والبحرين، مضيفا "مثلا جريدة الرياض لا تحتاج إلى (فاوتشر) يأتي مع العميل حيث هناك (بوينت أوف سيل) ويضع الرقم ويشترك في الجريدة وبالتالي يأتيه المبلغ وقدره 300 ريال مباشرة"، إضافة إلى أنه إذا كان العميل موجودا في أي مكان يمكنه أن يدخل رقم جواله ورقم حسابه فإذا كانت النقاط المرصودة له تتيح له إجراء عملية الشراء فإن ذلك يتم إنجازه فورا، ويمكن أن نبدأ مع جريدة الرياض وذلك بإقامة حملة يتم فيها السحب آليا.
تقييم البرنامج دولياً
هذا البرنامج حقق خلال العام الماضي أصداء على المستوى الدولي، إذ يعتبر من أفضل البرامج الموجودة في المنطقة وليس هناك برنامج يملك قاعدة عملاء تصل إلى 16 مليون عميل مثل شركة الاتصالات، ويأتي بعدنا في التصنيف شركة طيران الإمارات التي تملك 800 ألف مشترك، كذلك كان للبرنامج أطروحات في مؤتمرات دولية العام الماضي، وتم تقييمه على أنه من أفضل البرامج الموجودة على مستوى المنطقة.
http://www.alriyadh.com/2009/06/02/img/1243858560825899500.jpg
http://www.alriyadh.com/2009/06/02/img/1243858560705899100.jpg
http://www.alriyadh.com/2009/06/02/img/1243858561205900300.jpg
الدويش: لاحظنا إقبالاً كبيراً من قبل عملاء الشركة بسبب حجم جريدة الرياض
«الرياض» والاتصالات السعودية تجددان شراكة برنامج قطاف
http://www.alriyadh.com/2009/06/02/img/1243858561155900200.jpg
الدويش والسديري يوقعان تجديد اتفاقية الشركة
متابعة - فهد المريخي:
جددت جريدة "الرياض" وشركة الاتصالات السعودية شراكتهما التكاملية في برنامج "قطاف" في احتفال احتضنته قاعة حمد الجاسر في مؤسسة اليمامة الصحفية مؤخرا، حيث بدأت بعرض مرئي عن النتائج التي حققتها الشراكة في سنتها الأولى على صعيد "الاتصالات السعودية" وجريدة "الرياض" والانعكاسات الإيجابية لهذه الشراكة على العملاء والمشتركين.
وقال المهندس سعود بن ماجد الدويش رئيس شركة الاتصالات السعودية إن نتائج الشراكة بين شركة الاتصالات السعودية وجريدة الرياض والتي بدأت قبل عام كانت إيجابية على الجانبين، مشيدا بالدروس المستفادة والفوائد التي جناها الجانبان.
وأضاف الدويش "من حقكم أن نشرح لكم ما حدث وما توصلنا إليه من فوائد وماذا جنينا من هذه الشراكة، وماذا سيحدث مستقبلا لضمان استمرار الشراكة وتطويرها، وأنه بلا شك أنها شراكة حقيقية جاءت في صالح قراء جريدة الرياض وعملاء شركة الاتصالات السعودية".
وذكر الدويش أنهم قد لاحظوا إقبالا كبيرا من قبل عملاء الشركة ليس بسبب الاتفاقية وإنما بسبب حجم جريدة الرياض، وأن الشراكة زادتها بريقا وتألقا وفائدة كبيرة للقراء، كذلك حدثت نقلة نوعية في جوال الرياض بسبب جهود العاملين في جريدة الرياض، إضافة إلى مشاركة برنامج قطاف الذي وجد صدى إعلاميا عن طريق صحيفة الرياض التي كان لها السبق في هذا المجال. من جانبه قال الأستاذ تركي السديري رئيس التحرير إنه لا شك أن شركة الاتصالات السعودية لديها مكانتها، وأنه منذ أن ظهرت كانت لها بدايتها الناجحة حتى أصبح لها انتشارا قويا في الوقت الحالي ولا أحد ينكر هذا، مضيفا "أعتقد أن الإيجابيات لجريدة الرياض أن التحالف مع قوة اقتصادية ومهنية مثل شركة الاتصالات، لهذا نحن حريصون كل الحرص على استمرارية هذه العلاقة وتقويتها حتى يكون التعاون بيننا قويا بحيث يخدم بعضنا البعض، وألا تخضع الخدمات التي نقدمها للاتصالات للمساحة الإعلانية لأننا قطعنا شوطا كبيرا حتى أصبح جزءا من واجبنا كما لو لنا جزء من شركة الاتصالات السعودية، وبنفس الإحساس الاتصالات معنا كما لو كانت مسئولة عن جريدة الرياض في نجاحاتها وانتشارها".
وذكر السديري أن الوصول إلى هذه المرحلة مطمئن ويبشر بالمزيد من التعاون، ولكن أرى أن هناك شيئا من الحساسية في الوسط العام وهذا في رأيي يحتاج إلى ترويض، وليس من شركة الاتصالات وإنما من قبل جهات أخرى، ونحن سنتعهد لإيجاد الحلول المقبولة بحيث لا تكون هذه مؤثرة بأي شكل من الأشكال، ولدينا إجراءاتنا الخاصة التي يمكن أن تطلعوا عليها لأننا نعتبر تعاوننا وتحالفنا هو تحالف إستراتيجي بعيد المدى ليس تعاونا مقتصرا على سنة أو ستة أشهر، مضيفا "نأمل أن يستفيد الطرفان من هذا التعاون".
http://www.alriyadh.com/2009/06/02/img/1243858560635899000.jpg
إلى ذلك استعرض نواف بن سعد الشعلاني مدير عام التسويق بالقطاع السكني ما تم خلال الفترة الماضية قائلا إن الفكرة تطورت حتى يكون البرنامج مشتركا بين الطرفين، وانطلقنا في السنة الماضية في عدة اتجاهات، وتم تحقيق النتائج المرجوة، وكانت الفائدة الرئيسية من طرفنا في برنامج قطاف في شركة الاتصالات السعودية أن استفدنا استفادة حقيقية من جريدة الرياض باعتبارها منبرا إعلاميا ذات انتشار قوي، حيث استفدنا في إبراز البرنامج من خلال الجريدة حتى نحسن من وجود البرنامج بالشكل الذي يخدم الأهداف الرئيسية، كذلك أتحنا للعملاء أن يشتركوا مجانا من خلال البرنامج، والأمر الأهم في هذا كله هو إعطاء الزخم الإعلامي والحضور على مدار العام بالنسبة لبرنامج قطاف. وأضاف "كذلك كان للبرنامج مشاركة طيبة في رفع اشتراكات الجريدة، وهذا أعطى دعما قويا لجوال الرياض، وأتحنا الفرصة للأخوة في جريدة الرياض للاستفادة من القنوات المتاحة لدينا خاصة فيما يتعلق بمشاركتهم في معارض جايتكس، وتحسين حضورهم في موقع بعض الخدمات".
وذكر الشعلاني أن هذا البرنامج عندما بدأ أسهم في رفع عدد المشتركين حيث بلغ 32 ألف مشترك جديد في الجريدة تم عن طريق البرنامج، وقد تم صرف ما مجموعه 16 مليون نقطة قطاف لمشتركي جريدة الرياض سواء في الاشتراكات أو في جوال الرياض أو في المسابقة، كذلك استطعنا أن نرسل أكثر من 16 مليون رسالة وقيمة هذه الرسائل تمت الاستفادة منها في دعم الاشتراكات في جريدة الرياض أو دعم المسابقة، كذلك أتيحت لنا مساحات إعلانية في جريدة الرياض خلال الفترة الماضية ونسعى الآن للاستفادة بشكل أكبر في حدود 2 مليون ريال.
وقال الشعلاني: استطعنا أن نستفيد من ثمار البرنامج بأن تكون لدينا ملاحق صحفية مجانية في حدود صفحة أو صفحتين كل شهر لنبرز فيها فوائد البرنامج وإنجازاته التي تحققت، وهنا يجب أن أشيد بالمسئولين في جريدة الرياض على ما وجدناه منهم من دعم وتعاون.
وأضاف الشعلاني "لدينا فعاليات تقام كل أسبوعين على مدار السنة لتوزيع جوائز قطاف، وننظر لهذه العلاقة بنظرة تفاؤلية، ولدينا طموح لتطوير هذه العلاقة لخدمة مصالح الطرفين لأن هدفنا مشترك".
كذلك انطلقنا بنفس هذه البرنامج وبمكوناته وبنفس الشركاء إلى جميع الدول التي تعمل فيها الاتصالات السعودية مثل الكويت والبحرين، مضيفا "مثلا جريدة الرياض لا تحتاج إلى (فاوتشر) يأتي مع العميل حيث هناك (بوينت أوف سيل) ويضع الرقم ويشترك في الجريدة وبالتالي يأتيه المبلغ وقدره 300 ريال مباشرة"، إضافة إلى أنه إذا كان العميل موجودا في أي مكان يمكنه أن يدخل رقم جواله ورقم حسابه فإذا كانت النقاط المرصودة له تتيح له إجراء عملية الشراء فإن ذلك يتم إنجازه فورا، ويمكن أن نبدأ مع جريدة الرياض وذلك بإقامة حملة يتم فيها السحب آليا.
تقييم البرنامج دولياً
هذا البرنامج حقق خلال العام الماضي أصداء على المستوى الدولي، إذ يعتبر من أفضل البرامج الموجودة في المنطقة وليس هناك برنامج يملك قاعدة عملاء تصل إلى 16 مليون عميل مثل شركة الاتصالات، ويأتي بعدنا في التصنيف شركة طيران الإمارات التي تملك 800 ألف مشترك، كذلك كان للبرنامج أطروحات في مؤتمرات دولية العام الماضي، وتم تقييمه على أنه من أفضل البرامج الموجودة على مستوى المنطقة.
http://www.alriyadh.com/2009/06/02/img/1243858560825899500.jpg
http://www.alriyadh.com/2009/06/02/img/1243858560705899100.jpg
http://www.alriyadh.com/2009/06/02/img/1243858561205900300.jpg