المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هـــل الــمــــرأة في حــيــــاة الــرجــــل ادمـــان أم احـتـيــــاج؟؟؟؟


fuad2007
23/02/2010, 12:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هـــل الــمــــرأة في حــيــــاة الــرجــــل ادمـــان أم احـتـيــــاج؟؟؟؟

يختلف العلماء في تعريف كلمة إدمان فيصر البعض على أن الكلمة لا تنطبق إلا على مواد قد يتناولها الإنسان، ثم لا يقدر على الاستغناء عنها، وإذا استغنى عنها تسبب ذلك في حدوث أعراض الانسحاب لتلك المادة التي تعرضه لمشاكل بالغة، وبالتالي لا يستطيع أن يستغني عنها مرة واحدة، بل يحتاج إلى برنامج للإقلاع عن تلك المادة باستخدام مواد بديلة وسحب المادة الأصلية بشكل تدريجي كما هو الحال في أغلب حالات المخدرات

في حين يعترض بعض العلماء على هذا المفهوم الضيق للتعريف حيث يرون أن الإدمان هو عدم قدرة الإنسان على الاستغناء عن شيء ما.. بصرف النظر عن هذا الشيء طالما استوفى بقية شروط الإدمان من حاجة إلى المزيد من هذا الشيء بشكل مستمر حتى يشبع حاجته حين يحرم منه

انا لم اجد تعريف يرضيني عن كلمة حاجة ولكن دعوني اصل إلى اقرب معني للكلمة استخدام الشي الغرض شي اخر مثل احتاج الى السيارة للمواصلات احتاج الى القلم للكتابة

ولا يمكن حصر علاقتنا بالمرأة بين هاتين الكلمتان فهذه المرأة ابتداءت حياتي معها وهي أم وكان حولى من النساء من هي اخت او عمة وخالة ومن الجميع لم اجد سوى العطف والحنان وعندما كبرت الان وجب عي رد حقوقهم ومعاملتهم بالمثل .

ناتي الى قلب الموضوع وهو علاقتنا بالزوجة (المرأة) في حياة الرجل عالم بكل الالوان فهي ليس حاجة ولا ادمان وجودها في المكان او بتحديد وجودها في حياة الرجل صمام امان وعالم من الاطمنان .

ولم ارى ابلغ من كتاب الله الحكيم في وصف العلاقة الزوجية لقوله تعالى

(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)
الروم: 21.

ومما قراءت واعجبي شرح الاية الكريمة

السكن و المودة والرحمة هما أساس العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة ، فالزوجة هى السكن ، وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن .


السكن هو سكينة النفس وطمأنينتها واستقرارها، السكن هو الحماية والأمن والسلام والراحة والظل والارتواء والشبع والسرور، السكن قيمة معنوية وليس قيمة مادية. ولأن السكن قيمة معنوية فإن الزوج يجب أن يدفع فيه أشياء معنوية، وهو ن يتبادل المودة والرحمة مع الزوجة.

فهذا السكن يقام على المودة والرحمة، فالمودة والرحمة هما الأساس والهيكل والمحتوى والهواء، وبغياب المودة والرحمة ينهار السكن، فلماذا جعلت الزوجة هي السكن؟

الإجابة تأتي من نفس الآية الكريمة

(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها)
الروم: 21
تقول: (خلق لكم من أنفسكم أزواجاً)
انتبه إلى كلمة أزواجاً ولم يقل نساء، أي لا يتحقق إلا من علاقة زواج.
لا يتحقق إلا إذا تحولت المرأة إلى زوجة.

إذن الأصل في الحياة أن يكون هناك زواج. رجل مؤهل لأن يكون زوجاً وامرأة مؤهلة لأن تكون زوجة. يذهب الرجل إلى المرأة لتصبح زوجته ليسكن إليها. فإذا لم تكن زوجته فإنه من المستحيل أن تصبح سكناً حقيقياً له. ولذلك لا تصح العلاقة بين الرجل والمرأة إلا بالزواج، ولا يمكن للرجل أن ينعم بالسكن إلا من خلال الزواج.
ونكمل الآية الكريمة : (وجعل بينكم مودة ورحمة). جاء السكن سابقاً على المودة والرحمة.
إذ لابد للإنسان أن يسكن أولاً ، أن يختار المرأة الصالحة ويتقدم إليها ويتزوجها ليتحقق السكن. فإذا قام السكن جعلت المودة والرحمة.
إذن لا يمكن أن تقوم المودة والرحمة إلا من خلال وفي إطار سكن، أي من خلال وفي وإطار زواج.
والكلمات الربانية البليغة تقول: (وجعل بينكم) أي أن الله هو الذي جعل، أي لابد أن يكون. فطالما أنه زواج فلابد أن يستمر على المودة والرحمة.

هذا ضمان من الله لكل مَن أراد الزواج. فإذا أردت أن تسكن فلابد أن تتزوج. وإذا تزوجت فلابد أن تنعم بالمودة والرحمة.

وتأمل الكلمة الربانية الدقيقة (بينكم)
لم يقل عزوجل: (جعل لكم وإنما بينكم. وهي تعني أنها مسألة تبادلية، أي يتبادلها الزوج والزوجة أي أن المودة والرحمة لا تتحققان إلا من الطرفين. أي لا يمكن أن تكون من طرف واحد. لم يجعل الله الرجل وداداً رحيماً وحده، ولم يجعل المرأة ودادة رحيمة وحدها. هذا لا يكفي، إنما لابد من الإثنين معاً. ويتجه الرجل نحو المرأة طمعاً في السكن. ومَن الذي يسكن؟ ليس الجسد، وإنما الروح، فروح الرجل تسكن إلى روح المرأة، ثم يطمع في المودة والرحمة، مودة المرأة ورحمتها، فتهبها له.
ومن أسماء الله الحسنى أنه الودود وهو الرحمن وهو الرحيم. إذن المودة والرحمة هما من بعض صفاته سبحانه وتعالى. ولذلك لا حدود لمعاني المودة والرحمة وهو شيء يفوق الحب. شيء فوق الحب بمراحل كثيرة. كالمسافة بين الأرض والسماء. كالفرق بين الثرى والثريا.
والمودة مطلوبة في السراء والرحمة مطلوبة في الضراء. وهذه هي حكمة اجتماع الكلمتين في أمر الزواج. وهذا إشارة إلى أن الزوجين سيواجهان صعوبات الحياة معاً. هناك أيام سهلة وأيام صعبة وأيام سارة وأيام محزنة. أيام يسيرة وأيام عسيرة. المودة مطلوبة في الأيام السهلة السارة اليسيرة، والرحمة مطلوبة في الأيام الصعبة والمحزنة والعسيرة.
والمودة هي اللين والبشاشة والمؤانسة والبساطة والتواضع والصفاء والرقة والألفة والتآلف، وإظهار الميل والرغبة والانجذاب، والتعبير عن الاشتياق، وفي ذلك اكتمال السرور والانشراح والبهجة والنشوى.
أما الرحمة فهي التسامح والمغفرة وسعة الصدر والتفهم والتنازل والعطف والشفقة والاحتواء والحماية والصبر وكظم الغيظ والسيطرة على الغضب والابتعاد كلية عن القسوة والعنف والعطاء بلا حدود والعطاء بدون مقابل والتحمل والسمو والرفعة والتجرد تماماً من الأنانية والتعالي والغرور والنرجسية. وهي معان تعلو على المودة وتؤكد قمة التحام الروح وقمة الترابط الأبدي الخالد.
المرأة مؤهلة بحكم تكوينها لتجسيد كل هذه المعاني الأصلية وبذلك فهي السكن الحقيقي، ولا تصلح للسكن إلا مَن كانت مؤهلة لذلك. فإذا كانت هي السكن فهي المودة والرحمة. وهي قادرة على تحريك قدرة الرجل على المودة والرحمة. فالبداية من عندها، الاستجابة من عند الرجل ليبادلها مودة بمودة ورحمة برحمة.
ويظل الزواج باقياً ومستمراً ما استمرت المودة والرحمة. ولحظة الطلاق هي لحظة الجفاف الكامل للمودة والرحمة وانتزاعها من القلوب.
وهناك قلوب كالحجر أو أشد قسوة، وهي قلوب لا تصلح أن تكون مستقراً لأي مودة ورحمة، وبالتالي فهي لا تصلح للزواج. وإذا تزوجت فهو زواج تعس ولابد أن ينتهي إلى الطلاق.
الزواج يحتاج إلى قلوب تفيض بالمودة والرحمة.


* يقولون إن الزواج سترة للبنت. ولكنه في الحقيقة سترة للرجل أكثر. وحين يموت الزوج يستمر البيت قائماً، تظل الزوجة ويظل الأولاد من حولها ثم يتفرقون ولكنهم يروحون ويجيئون، ولكن إذا ماتت الزوجة فإن البيت ينهار، والزوج وحده لا يستطيع أن يدير بيتاً ولا يستطيع أن يعمر سكناً. ينطفئ البيت ويتفرق الأبناء.




اخيراً أي علاقة خلاف لشرع الله سموها ما شئتم ادمان او حاجة ولكن العلاقات الشرعية وصله الرحم ورد فيها الكثير من الاحاديث والسنن النبوية لما لها من اجر وثواب في الحياة الدنيا قبل الاخرة

ولكم مني اطيب تحياتي

الدكتور
23/02/2010, 08:22 PM
ابدعت يا صديقي فؤاد

موضوع راقي جدا جدا ومفيد لحد الاشباع

دعني اقل اولا ان العلاقة بين الرجل والمرأة لا تستقيم الا بالصفه الشرعيه
ولذلك انا اتفق معك في هذه النقطه

لكن ولحرية الرأي نقول لمن سوف يشاركنا (( في موضوع مستقل طبعا )) ردا على سؤال (( هل المرأة في حياة الرجل ادمان أم احتياج )) لك الاختيار بوصف هذه العلاقه (( شرعيه , حب , بوي فرند , جيرل فرند , فرند )) المهم هذه المرأة بغير الاخت والام .. يعني بغير المحارم

هذا للعموم احببت ان اشير له للجميع لتوضيح ما اقصده

عودة لك اخي فؤاد

فيما ذكرت ان المرأة بالنسبة للرجل عالم من الاطمئنان والراحه والسكينه .. ودعني اضيف وهو من مجمل ما ذكرت .. سعادة خاصه بالارتباط بالمرأة و شعور خاص واشباع للرغبات العاطفيه والنفسيه والجسديه

هنا دعني اقول ما استنتجته من خلال التعريفين للادمان

وهو بغض النظر عن الماده التي ادمن عليها الانسان .. يبقى امر وهو اختلال في التوازن العقلي والنفسي والجسدي او احدهم في حال الامتناع عن هذه الماده او عدم بلوغ الاشباع منها

اذا اتفقت معي في هذا التعريف الشامل للتعريفين ... واسقاطا على سؤالي فإن المرأة هي الماده (( مع احترامي للمرأة فهي اكثر واهم من ماده )) والرجل هو المدمن او المحتاج حسب ما سوف تجيب اخي فؤاد

سؤالي هو

بما انك حددت علاقة الرجل بالمرأة بالزواج .. هل الاعزب يعيش حياة المحروم من شيئ ادمن عليه ؟؟ أم من الممكن الاستغناء عن الزواج

كذلك هل المرأة لو اعتبرناها انها الماده التي يحتاج لها الرجل .. هل هي مادة ضاره أم ماده نافعه ؟؟ فمثلا هناك ادمان على المخدرات والعياذ بالله وهناك ادمان مثلا على الاكل او ادمان فرقعة الاصابع

طبعا لان الاحتياج كما مثلت اخي فؤاد كاحتياجنا للسياره او القلم للكتابه .. ممكن ان نكتب بقلم رصاص او طبشور .. ممكن ان نركب سياره او دراجه او نمشي .. يعني ان الاحتياج لامر اذا لم يكن متوفر او متيسر ممكن الاستغناء عنه او تعويضه بامر اخر

ابدعت ابدعت ابدعت

وموضوع اكثر من رائع والفائده منه كانت بحق اكثر واكبر من الاجابه على سؤالي

سلمت لنا يا مبدعنا

fuad2007
24/02/2010, 03:23 PM
سؤالي هو

بما انك حددت علاقة الرجل بالمرأة بالزواج .. هل الاعزب يعيش حياة المحروم من شيئ ادمن عليه ؟؟ أم من الممكن الاستغناء عن الزواج

كذلك هل المرأة لو اعتبرناها انها الماده التي يحتاج لها الرجل .. هل هي مادة ضاره أم ماده نافعه ؟؟ فمثلا هناك ادمان على المخدرات والعياذ بالله وهناك ادمان مثلا على الاكل او ادمان فرقعة الاصابع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مادري وين تبي تودينا يادكتور

قبل انتحدث عن الاعزب ما رايك في المراهق ليست المرأة مصدر اثارة له لغرائز خلقها الله فيه .
ومن هنا كان الحث على الزواج المبكر بس هالايام ما ينفع ولا تسال ليش:07:
اذا هناك فئاتان من العزاب من لهم علاقات وتجارب نسائية وهذه تبداء من اتصال هاتفي الى اخر مراحلها والتي اغلبها محرمة اعاذكم الله منها والفئة الاخرى الذين لم ليس لهم في الطين او العجين
نترك لذين ما لهم في الطين او العجين وخلونا مع اصحاب التجارب وبعضهم يصل الى مرحلة الادمان الفعلي حيث ليس هناك حب انما علاقات متشعبة وهواية التعرف على كل فتاة تصادفة مثل من هوايتهم جمع العملات او الطوابع وذلك بغرض ارضاء ذاتة المريضة ، طبعا مثل هؤلاء ليس من السهولة ان تستقر حياتة فأمرأة واحدة لاتكفي يعيني اذا كانت هناك زوجة لا بد ان تكون معاها اكثر من قيرلفرند ويرى ان جميع النساء خائنات فكلا يرى الناس بعين طبعة :cofe2n29: .
اريد ان اصل ان الاعزب المجرب للعلاقات النسائية يعيش فعلا حياة الحرمان اذا لم يجد ما يشبع رغباتة:29:
وفي ناس شاريه راسها لا زواج ولا مسئولية واذا كان العلاقة بالمرأة هي للحاجة فاكيد انه يعرف يتصرف
المرأه ضارة ام نافعة حسب موقعها من العلاقة على سبيل المثال الزوجة الصالحة لا شك في انها نافعة:18:
الزوجة الغير صالحة ليس ضارة فقط بل تشكل خطر كبير على الرجل فهي قد تكون السبب في بحث الرجل عن البديل لها وبعلاقة غير شرعية
وخلوني اترك تعلقات الحب والصدقات لم لهم راي في ذلك:77::77:

تقبلوا مروري

الدكتور
25/02/2010, 01:09 PM
لا لا لا

ما في شي اسمه خلونا

انت قلت ان العلاقة بين الرجل والمرأة لا تستقيم الا بالزواج

وهنا فقط سوف احصر نقاشي معك

دعني اوصلك لما اريد بطريقه اخرى

الادمان على المورفين هو في بدايته احتياج يتحول احيانا بعد ذلك الى ادمان

دعك الان من اسباب تحول محتاج المورفين الى مدمن , ودعنى نصل الى قناعه ان اجمالا كل ادمان هو احتياج اصلا لكن يسمى ادمان بسبب الضرر الناتج عن استخدامه او العوامل المضره التي تترتب على الامتناع عنه

كل رجل مستقيم فكرا وخلقا ونفسيا يحتاج للمرأه

السؤال

هل ممكن يتحول هذا الاحتياج الى ادمان ؟؟

واذا كانت الاجابه نعم فلماذا وصل الى الادمان وما اسباب اضراره

واحلى تحيه لك

فارس الأحلام
26/02/2010, 08:25 AM
يعطيك العافيه أخوي فؤاد على هذا الموضوع

كل رجل يحتاج إلى مرأه
لكن ليس كحتياجه لسياره او قلم

لأنه بمجرد انه ينتهي من الكتابه يترك القلم
وهذا ما يحصل من العلاقات المحرمه

ولكن هي احتياج دائم وهي كما ذكرت اخي انها سكن نأوي اليه

يعطيك العافيه

تحياتي لك

ملاك الليل
26/02/2010, 05:33 PM
الله يعطيك العافية عزيزي الدكتور

اولا اعتذر على التأخير في الرد على الموضوع

عزيزي الدكتور

شدني هذا الموضوع وهو فعلا يستحق المناقشه

هل المرأة في حياة الرجل احتياج ام ادمان ؟؟

المرأة يحتاجها الرجل لكي تكون له الام , الاخت

, الابنة , الزوجه .

الام وما تكنة لابنها من الحب والحنان والشفقة والرحمة

لطفلها المدلل وبما اشار الحديث الشريف امك ثم امك

ثم امك فيما معناه وذلك لبرها في حياتها وبعد مماتها .

الزوجة بما فيها من الوئام والحب والانسجام والتضحية

والعطاء وايضا ماورد في الحديث الشريف فيما معناه

رفقا بالقوارير صدق رسول الله وايضا هناك شواهد

شامخة من التاريخ حيث سيدنا محمد صلى الله علية

وسلم وموقف السيدة خديجة معة ودعمها له .

الابنة بما ورد في الحديث الشريف من عال جارتين او

ثلاثة واحسن تربيتهما دخل الجنة .

تعقيبا على ذلك ان المرأة ركن وركيزة مهمة في حياة

الرجل ..

كل الشكر موصول لك عزيزي الدكتور

بما خطتة اناملك الذهبية

تقبل مرووري وباقات ورودي

ودمت بود واحترام

الدكتور
26/02/2010, 11:37 PM
انا اناملي للحين ما خطت شي ملاك

والله يعطيك العافيه ملاك على المشاركه الجميله


لكن فضلا لا امرا اتمنى ان تكون مشكاركتك حول السؤال في موضوع مستقل

لاني ارغب في ان نناقش جميعا افكار اصحاب المواضيع على حدا

ولا يمنع في النهاية ان نلخص ما تنتج عنه هذه المشاركات في موضوع مستقل

انتظرك بفارغ الصبر لاناقش طرحك الجميل

fuad2007
27/02/2010, 12:37 PM
السلام عليكم

أولا دعوني اشكر كل من علق على الموضوع مع العلم انه مطروح للجميع بتقديم راية الخاص في موضوع مستقل يمكن مناقشة كلا على حده
وانا اخترت منه العلاقة الشرعية (الزواج)

عزيزي الدكتور خليني أضيف تعبير خلاف الحاجة والإدمان لأنهم غير ملائمين لعلاقتنا بالمرأة والكل متفق أن العلاقة بالمرأة تتخطى ان تكون علاقة حاجة ، وإذا تعرضنا للإدمان فمن أهم شروطه الرغبة في المزيد لإشباع المدمن وهذا لا ينطبق مع علاقتنا أيضا بالمرأة
التعبير الصحيح لعلاقتنا بالمرأة هو ضرورة فوجود المرأة في حياة الرجل ضرورة من أهم ضروريات الحياة

من هنا يمكن مناقشة الموضوع

حاجة

إدمان

ضرورة

مع تمنياتي للجميع بدوام التوفيق

الدكتور
08/03/2010, 02:18 PM
انت للحين يا صديقي فؤاد ما ناقشت

كل ما سالتك سؤال فتحت محاور جديده

انا غير موافق على طرح محور الضرورة

فقط ادمان واحتياج

والاحتياج او الادمان قد يكون على امور جيده وامور سيئة

وهو فقط مجرد وصف .. وافترضنا لو كانت المرأة ماده وهي افضل واكبر من مجرد ذلك .. فعلاقتنا بها حاجة او ادمان

ووصلنا الى امر هل ممكن تتحول الحاجه الى ادمان ؟؟

ما رأيك اخي فؤاد ان تنظر للموضوع على انه امر حاصل .. اي ان رجل وامرأة متزوجين الان .. هل حاجة الرجل لزوجته ادمان ام احتياج

ولو كان احتياج هل ممكن يتحول الى ادمان .. او متى يتحول الى ادمان

الف شكر لك

fuad2007
09/03/2010, 12:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باختصار شديد قد تكون المرأة حاجة لدى بعض الناس لإشباع رغباتهم فقط ، أين كانت تلك الرغبات وتتحول إلى إدمان أذا كانت امرأة واحدة لا تكفي لإشباع تلك الرغبات .
وهذا قد ينطبق حتى على الحياة الطبيعية من تعدد الزوجات أو الطلاق والزواج بأخرى
ولكن هذا منظور ضيق للعلاقة السامية بين الرجل والمرأة

ودمتم بصحة وعافية