ريوف
07/07/2008, 08:07 PM
قصة أبوالدحداح رضي الله عنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نقلت قصة أبو الدحداح رضي الله عنه
عن كاتبها بالأسناد الصحيح الشيخ:عبدالله كساب حفظه الله.
هذه هى قصة ابو الدحداح كما وردت فى (الاصابة لتمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى)
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة ج4 ص59
أبو الدحداح الأنصاري
أبو الدحداح الأنصاري حليف لهم … قال أبو عمر: لم أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم. وقال البغوي: أبو الدحداح الأنصاري ولم يزد.
وروى أحمد والبغوي والحاكم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلاً قال: يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أعطه إياها بنخلة في الجنة. فأبى، قال: فأتاه أبو الدحداح فقال: بعني تخلتك بحائطي. قال: ففعل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول ابتعت النخلة بحائطي فاجعلها له فقد أعطيتكها فقال: كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة قالها مراراً.
قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح أخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة فقالت: ربح البيع أو كلمة تشبهها.
وقد وقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد من حديث جابر بن سمرة صلى النبي صلى الله عليه وسلم على أبي الدحداح ثم أتى بغرس.. الحديث، وفي آخره كم من عذق لأبي الدحداح. أخرجه هكذا عن حجاج بن محمد عن شعبة عن سماك عنه، وأخرجه أيضاً عن محمد بن جعفر عن شعبة فقال عن أبي الدحداح وأخرجه مسلم عن سوار عن محمد بن جعفر فقال عن أبي الدحداح، وأخرجه ابن منده من طريق عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود لما نزلت: (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له) فقال أبو الدحداح: يا رسول الله والله يريد منا القرض؟ قال: نعم.. الحديث، وفيه ذكر ما تصدق به. وروي من طريق عقيل عن ابن شهاب مرسلاً بمعناه وقد تقدم في ترجمة ثابت بن الدحداح أنه يكنى أبا الدحداح، وأنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فبنى أبو عمر على أنه هذا والحق أنه غيره.
وذكر ابن إسحق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان قال: هلك أبو الدحداح وكان أتيافهم -يعني الأنصار - فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عاصم بن عدي فقال: هل كان له فيكم نسب؟ فقال: لا. فأعطى ميراثه ابن أخيه أبا لبابة بن عبد المنذر وهذا ينبغي أن يكون لثابت فقد تقدم في ترجمته أنه جرح بأحد، فقيل: مات بها، وقيل: عاش ثم انتفضت فمات بعد ذلك بمدة وهو الراجح وأما صاحب الترجمة فعاش إلى زمن معاوية، فأخرج أبو نعيم من طريق فضيل بن عياض عن سفيان عن عوف بن أبي جحيفة عن أبيه أن أبا الدحداح قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كانت الدنيا همته حرم الله عليه جواري فإني بعثت بخراب الدنيا، ولم أبعث بعمارتها. * (قلت): ولا يصح سنده إلى فضيل فقد أخرجه الطبري أتم من هذا عن جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان عن فضيل وجبرون واهي الحديث.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نقلت قصة أبو الدحداح رضي الله عنه
عن كاتبها بالأسناد الصحيح الشيخ:عبدالله كساب حفظه الله.
هذه هى قصة ابو الدحداح كما وردت فى (الاصابة لتمييز الصحابة لابن حجر العسقلانى)
الإصابة في تمييز الصحابة
الإصابة في تمييز الصحابة ج4 ص59
أبو الدحداح الأنصاري
أبو الدحداح الأنصاري حليف لهم … قال أبو عمر: لم أقف على اسمه ولا نسبه أكثر من أنه من الأنصار حليف لهم. وقال البغوي: أبو الدحداح الأنصاري ولم يزد.
وروى أحمد والبغوي والحاكم من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلاً قال: يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أعطه إياها بنخلة في الجنة. فأبى، قال: فأتاه أبو الدحداح فقال: بعني تخلتك بحائطي. قال: ففعل فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول ابتعت النخلة بحائطي فاجعلها له فقد أعطيتكها فقال: كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة قالها مراراً.
قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح أخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة فقالت: ربح البيع أو كلمة تشبهها.
وقد وقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد من حديث جابر بن سمرة صلى النبي صلى الله عليه وسلم على أبي الدحداح ثم أتى بغرس.. الحديث، وفي آخره كم من عذق لأبي الدحداح. أخرجه هكذا عن حجاج بن محمد عن شعبة عن سماك عنه، وأخرجه أيضاً عن محمد بن جعفر عن شعبة فقال عن أبي الدحداح وأخرجه مسلم عن سوار عن محمد بن جعفر فقال عن أبي الدحداح، وأخرجه ابن منده من طريق عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود لما نزلت: (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له) فقال أبو الدحداح: يا رسول الله والله يريد منا القرض؟ قال: نعم.. الحديث، وفيه ذكر ما تصدق به. وروي من طريق عقيل عن ابن شهاب مرسلاً بمعناه وقد تقدم في ترجمة ثابت بن الدحداح أنه يكنى أبا الدحداح، وأنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فبنى أبو عمر على أنه هذا والحق أنه غيره.
وذكر ابن إسحق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع بن حبان قال: هلك أبو الدحداح وكان أتيافهم -يعني الأنصار - فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عاصم بن عدي فقال: هل كان له فيكم نسب؟ فقال: لا. فأعطى ميراثه ابن أخيه أبا لبابة بن عبد المنذر وهذا ينبغي أن يكون لثابت فقد تقدم في ترجمته أنه جرح بأحد، فقيل: مات بها، وقيل: عاش ثم انتفضت فمات بعد ذلك بمدة وهو الراجح وأما صاحب الترجمة فعاش إلى زمن معاوية، فأخرج أبو نعيم من طريق فضيل بن عياض عن سفيان عن عوف بن أبي جحيفة عن أبيه أن أبا الدحداح قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من كانت الدنيا همته حرم الله عليه جواري فإني بعثت بخراب الدنيا، ولم أبعث بعمارتها. * (قلت): ولا يصح سنده إلى فضيل فقد أخرجه الطبري أتم من هذا عن جبرون بن عيسى عن يحيى بن سليمان عن فضيل وجبرون واهي الحديث.