ريوف
07/08/2008, 12:13 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
لحظه .. صدق ..
يبدو أن الإنسان محتاج الى مراجعه مستمره :
لمواقفه .. لقناعاته .. لعلاقاته .. لأمانيه .. وأحلامه ..
وإلا فإنه سيظل " جاهلا " بالكثير من الحقائق التي قد يتعين عليه أن يحيط بها .. أو - على الأقل -ألا يجهلها ..
فأنت تستطيع أن تكتشف حقائق ومعلومات جديده .. في وقت من الاوقات ..
حتى لايبدو "متصلباً " وغير منطقي .. في هذه المواقف رغم تجاوز الزمن لها ..
وأنت قد تكون بحاجه الى " تغيير " قناعاتك ,, إذا ما اكتشفت أنها في حاله " تصادم " مستمر مع قناعات عباد الله ..
فليس صحيحاً أن كل البشر مخطئون وأنت الوحيد على حق ..
وأنت قد تحتاج إلى مراجعه أخرى " لعلاقاتك " بالغير .. أو علاقات الغير بك ..
لأنك لابد أن تسأل نفسك بعض الأسئله الهامه وصولاً الى الحقيقه مثلاً :
/
/
لماذا يقبل علي الناس ؟!
أو لماذا ينفرون مني ؟!
أو ماالهدف من " التصاق " فلان بي .. أو " أبتعاده " عني ؟!
ذلك أن العلاقات الإنسانيه .. تقوم على أسس حسيه .. أو عقلانيه .. أو مصلحيه !!
ومن المناسب أن نتبين حجم المكسب والخساره في أيه علاقه - تقوم بيننا وبين الآخرين - لأنه أردأ أنواع العلاقات هي ذلك النوع الذي يقوم على غيير أساس ..
وأنت قد تكون بأمس الحاجه إلى " أختبار " مشاعرك .. وقراءه دخيلتك وقياس حجم " عواطفك " مع .. وضد .. وحول .. الآخرين فقد تكون مسرفاً في " أهدارها " .. وبالتالي فإن عليك أن تدرك خطر استمراريتها لطلبك للغير .. أو أقبالك عليه .. أو ارتمائك في أحضانه دون أن يكون لك نفس " الوزن " ونفس " القيمه " ونفس " الحب " لديه ..
وأنت قد تكون " غارقاً " في أوهامك ,, وأحلامك .. الى درجه قد تهددك بالسقوط .. وهذا يعني أن عليك أن تحد من جموح خيالاتك .. وطموحاتك في لحظه مواجهه واقعيه مع نفسك .. وإلا فإنك سوف تكتشف أنك أعجز عن أن تحقق خطوه واحده رغم مضي عشرات السنين ..
* لحظات الصدق النادره في حياة الناس أثمن من الحياة المليئه بالزيف ..
لحظه .. صدق ..
يبدو أن الإنسان محتاج الى مراجعه مستمره :
لمواقفه .. لقناعاته .. لعلاقاته .. لأمانيه .. وأحلامه ..
وإلا فإنه سيظل " جاهلا " بالكثير من الحقائق التي قد يتعين عليه أن يحيط بها .. أو - على الأقل -ألا يجهلها ..
فأنت تستطيع أن تكتشف حقائق ومعلومات جديده .. في وقت من الاوقات ..
حتى لايبدو "متصلباً " وغير منطقي .. في هذه المواقف رغم تجاوز الزمن لها ..
وأنت قد تكون بحاجه الى " تغيير " قناعاتك ,, إذا ما اكتشفت أنها في حاله " تصادم " مستمر مع قناعات عباد الله ..
فليس صحيحاً أن كل البشر مخطئون وأنت الوحيد على حق ..
وأنت قد تحتاج إلى مراجعه أخرى " لعلاقاتك " بالغير .. أو علاقات الغير بك ..
لأنك لابد أن تسأل نفسك بعض الأسئله الهامه وصولاً الى الحقيقه مثلاً :
/
/
لماذا يقبل علي الناس ؟!
أو لماذا ينفرون مني ؟!
أو ماالهدف من " التصاق " فلان بي .. أو " أبتعاده " عني ؟!
ذلك أن العلاقات الإنسانيه .. تقوم على أسس حسيه .. أو عقلانيه .. أو مصلحيه !!
ومن المناسب أن نتبين حجم المكسب والخساره في أيه علاقه - تقوم بيننا وبين الآخرين - لأنه أردأ أنواع العلاقات هي ذلك النوع الذي يقوم على غيير أساس ..
وأنت قد تكون بأمس الحاجه إلى " أختبار " مشاعرك .. وقراءه دخيلتك وقياس حجم " عواطفك " مع .. وضد .. وحول .. الآخرين فقد تكون مسرفاً في " أهدارها " .. وبالتالي فإن عليك أن تدرك خطر استمراريتها لطلبك للغير .. أو أقبالك عليه .. أو ارتمائك في أحضانه دون أن يكون لك نفس " الوزن " ونفس " القيمه " ونفس " الحب " لديه ..
وأنت قد تكون " غارقاً " في أوهامك ,, وأحلامك .. الى درجه قد تهددك بالسقوط .. وهذا يعني أن عليك أن تحد من جموح خيالاتك .. وطموحاتك في لحظه مواجهه واقعيه مع نفسك .. وإلا فإنك سوف تكتشف أنك أعجز عن أن تحقق خطوه واحده رغم مضي عشرات السنين ..
* لحظات الصدق النادره في حياة الناس أثمن من الحياة المليئه بالزيف ..