المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أح ـاسيس .. بـاااااردهـ .،!


ريوف
09/07/2008, 12:35 AM
عندما يحصل الارتطام ..
تتولد { .. شراره !!
يذوب منها الإحساس
و وتحرك الأنامل بحثا عن دفء ..
لتسكب الجراح على سطور البوح والمصارحة


\\
//



عاشت سنين الطفولة في يتم الإحساس
فاقده لصدر حاني يلملم كل ما تعانيه من { .. أحاسيس مختلطة
وعاشت سنين المراهقة في غربة الفكر
بعيده كل البعد عن واقعها ..
تعيش بأفكار لا تمت لواقعها بصله !!
كانت لها أحلامها وتوقعاتها ورؤيتها
وكانت تحلم دائما بقلب يحتضنها
تهبه كل مشاعرها وتؤمنها معه
ويرد لها بالمقابل الحب والحنان
لكن اصطدمت بعد حين بواقعها
وان إحساس اليتم العاطفي خلق معها
من خلقتها
فكانت صدماتها أقل وطأه:
:

كانت تهرب دائما من عالمها القاسي ..!
حتى لا تيئس من أن هناك
شخص يستحق كتلته المشاعر المتواجدة في أعماقها
كانت جميع تجاربها مع الحب تفشل !!
لسبب أن الآخرين كانوا يرفضون أفكارها
كانت تحاول أن تعدل من سلوكياتها علها تستطيع
أن تحقق حلم كان بالنسبة لها أهم من كل شي
فوجود أخر معها يقف بجانبها أي وجودها هي كشخص أخر في الحياة
لكن كانت تشعر بقمة الفشل في ذلك
فمعنى أن تتخلى عن فكرها أي تتخلى عن نفسها وعن مبادئها وعن هويتها !!


:
:

كانت تحتال على فشلها { .. بالمكابرة !!
لتهرب من إحساس اليتم الذي كانت تعانيه
وتوهم نفسها بأن ما يحدث لها أمر عادي
وان إسعاد الآخرين ولو على حساب حزنها يشعرها بقليل من السعادة
وكان يتولد بداخلها إحساس غريب
بأن من حولها هم أحق منها في العيش والحب والفرح
وإنها الأحق فيهم بالحزن
لأنه ثوب اكتسته منذُ طفولتها
واعتاده الجميع عليها
وكان كل من حولها يؤكدون لها ذلك
وكان يتضخم ذلك الحزن بداخلها ويمتد إلى مالا نهاية !!
حين ترى من أحبه قلبها يجبرها على العيش في إحساسها اليتيم البائس
وإنها بالنسبة له إنسان مر في حياته وسيرحل دون أي اثر !!
قد قالت له يوما: " كل ما أصابني في حياتي من هم وحزن أعياني إلا إني أحمد الله وأجدني بخير فوجودك معي يعني لي الكثير "
تبسم ساخر منها وقال لها أتمنى ذلك
فاختنقت بمرارة تلك الابتسامة التي رسمها على شفتيه
وعلمت بأنه يسخر منها

:
:

حاولت يوما أن تقترب منه
وجدت في داخله إنسان تعرفه
استطاع أن يفهم جزء قليل من أفكارها التي قالوا لها الكثير إنها غريبة
فوجدت لديه خيط أمل تشبثت به
لكن سرعان ما قطعه !!
وكأنه يقول لها أنتي لم تخلقي للفرح
بل للأحزان والصدمات
فخذي أول صدمة مني .. !
وعلمت أن فترة من حياتها عاشتها معه
كانت أشبه بغيبوبة فكر وعقل
نفذت كل طاقاتها
ومات بداخلها الإحساس
وسرت بداخلها قشعريرة كادت أن توقف قلبها
واختفت كل المناظر من إمامها
ومر من إمامها شريط لحياتها
ليوضح لها مدى غبائها وسذاجتها معه
ولترتسم لها خطوط الطالع
ولتبكي بمرارة
كيف استطاع أن يوهمني بشي لم يكن يعيشه ؟!
ولماذا ابكي الآن ؟!!
فلم يحبني يوما ..
ولم يبادلني أدنى شعور أكنه له ..
وقررت الرحيل عن عالمه !!
لعالم الأموات
واختارت طريقا ظنت انه الأنسب لها
فصرخ الحزن بوجهها قائلا
لا تتسرعي يا انسه
فللأحزن بقية
وعمرك لم ينتهي بعد
وصدماتك إلى الآن لا تسمى صدمات
هنالك أقوى فتريثي

:
:

أدركت بمرارة الأيام القادمة ..
وثقلها على قلبها المنهك
فأصبحت تهمر الدمع دون شعور
وتتوقع حدوث ما لم يتوقع حدوثه
وتُوهِم نفسها بأن لو خدعها العالم بأكمله إنها هي الأفضل
فلم تتلون لهم يوما بثياب غير ثيابها
ولم تستغفلهم بأدنى شي
لأنها أحبتهم حد الموت
فأذقوها المر وسقوها من جحيم الألم ،،
مالم تتحمله !!
ومع ذلك تشبثت بهم
لان رحيلهم يعني نهايتها
ولأنها عندما قررت الرحيل
شعرت بغصة لذلك القلب الحاني
فأقسمت له أن لا ترحل عنه
حتى يرحل هو عنها
جاهلة سبب تمسكه به
فهو سبب مآبها من الم وحزن وعاطفة متأرجحة
غير جرعات الألم التي يسقها إياه كل يوم
حين يتحدث عن حياته مهمش وجودها
لكنها أقسمت أن لا تدعه
ومازال إحساس بداخلها يصرخ بها
ارحلي
فقد خدعك نصفك الآخر
فما ترتجينه من هذا ؟!!وهو مهمش وجودك في حياته
فصرخت به ارحل إلى أين ؟!
فصمت
و بكت وأدركت إنها الآن في غربة شديدة ..!
وليس لها سوى قلبه
وان كان يقسوا عليها جهلا منه
فلن ترحل عنه إلا بكفن يجمع أشلائها الصغيرة
التي هتكت طلية { .. 23 عام " ..
من جراء يتم الإحساس
و عمق الجرح
و عذاب الغربة
و طول السهد
وأدركت أن جراح قلبها تسللت إلى عقلها
وان السعادة باتت لها مستحيلة } .. !

:
:

منقووول لروعتهاااا

الدكتور
10/07/2008, 04:51 AM
الله يعطيك العافيه ريوف



ومشكورة على الاختيار الجميل



تحياتي لك

ريوف
07/10/2008, 01:08 PM
العفو منك الدكتور والف شكر عالمرور :)