ريوف
09/07/2008, 01:27 AM
خليط البروكولى و الطماطم يكافح سرطان البروستاتا.
أظهرت دراسة جديدة من جامعة إلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية أن استخدام الطماطم و البروكلى( و هما من الخضروات المكافحة للسرطان ) معا في الغذاء اليومي يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا .
و يقول العلماء أن السبب يرجع إلى أن المواد المختلفة المضادة للسرطان في تلك الخضروات تكافح السرطان بطرق مختلفة مما يزيد من التأثير الواقي من السرطان عند تناولهم معا .
و قد أجريت الدراسة على فئران مصابة بمرض سرطان البروستاتا حيث تم إطعام مجموعة منهم غذاء يتضمن ١٠٪ من مسحوق الطماطم و ١٠٪ مسحوق البروكولى ( تم تحضير هذه المساحيق من جميع أجزاء الثمرة حتى يمكن مقارنة فوائد تناول كل الثمرة و استخدام أجزاء معينة منها كمكملات غذائية ) و إطعام مجموعة أخرى أما مسحوق الطماطم فقط و أما مسحوق البروكولى فقط و إطعام مجموعة أخرى مادة الليكوبين و هي الصبغة الحمراء بالطماطم و التي لها تأثير مضاد للسرطانات.
و قد أظهرت النتائج أن اكبر مقدار لتقلص أورام البروستاتا كانت بمجموعة الفئران التي أكلت مسحوق الطماطم و البروكلى معا .
و قد أظهرت دراسة أخرى أن الفئران التي تغذت على الطماطم و مادة الليكوبين و طعام يحتوى على ١٠٪ من مسحوق الطماطم قد انخفض لديهم مستوى هرمون التيستوستيرون و هو من احد مسببات سرعة نمو أورام سرطان البروستاتا .
و ينصح العلماء باستهلاك حوالي ١.٤ قدح من البروكولى النىء و حوالي ٢.٥ قدح من الطماطم الطازجة أو نصف قدح من معجون الطماطم يوميا للحصول على التأثير الواقي من سرطان البروستاتا .
كما ينصحون باستخدام كل أجزاء الثمرة بدل من استخدام المكملات الغذائية التي تحتوى على العناصر المفيدة لتلك الثمرات و التنوع بين تناول الطماطم الطازجة و المطهية لان عملية الطهي تزيل الماء و تركز العناصر المفيدة .
أظهرت دراسة جديدة من جامعة إلينوي بالولايات المتحدة الأمريكية أن استخدام الطماطم و البروكلى( و هما من الخضروات المكافحة للسرطان ) معا في الغذاء اليومي يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا .
و يقول العلماء أن السبب يرجع إلى أن المواد المختلفة المضادة للسرطان في تلك الخضروات تكافح السرطان بطرق مختلفة مما يزيد من التأثير الواقي من السرطان عند تناولهم معا .
و قد أجريت الدراسة على فئران مصابة بمرض سرطان البروستاتا حيث تم إطعام مجموعة منهم غذاء يتضمن ١٠٪ من مسحوق الطماطم و ١٠٪ مسحوق البروكولى ( تم تحضير هذه المساحيق من جميع أجزاء الثمرة حتى يمكن مقارنة فوائد تناول كل الثمرة و استخدام أجزاء معينة منها كمكملات غذائية ) و إطعام مجموعة أخرى أما مسحوق الطماطم فقط و أما مسحوق البروكولى فقط و إطعام مجموعة أخرى مادة الليكوبين و هي الصبغة الحمراء بالطماطم و التي لها تأثير مضاد للسرطانات.
و قد أظهرت النتائج أن اكبر مقدار لتقلص أورام البروستاتا كانت بمجموعة الفئران التي أكلت مسحوق الطماطم و البروكلى معا .
و قد أظهرت دراسة أخرى أن الفئران التي تغذت على الطماطم و مادة الليكوبين و طعام يحتوى على ١٠٪ من مسحوق الطماطم قد انخفض لديهم مستوى هرمون التيستوستيرون و هو من احد مسببات سرعة نمو أورام سرطان البروستاتا .
و ينصح العلماء باستهلاك حوالي ١.٤ قدح من البروكولى النىء و حوالي ٢.٥ قدح من الطماطم الطازجة أو نصف قدح من معجون الطماطم يوميا للحصول على التأثير الواقي من سرطان البروستاتا .
كما ينصحون باستخدام كل أجزاء الثمرة بدل من استخدام المكملات الغذائية التي تحتوى على العناصر المفيدة لتلك الثمرات و التنوع بين تناول الطماطم الطازجة و المطهية لان عملية الطهي تزيل الماء و تركز العناصر المفيدة .